جاسم هاتو الموسوي - شاكر عطية الساعدي

23

مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع

زعمه - فكره يهودية تعود إلى مؤسسها « عبد الله بن سبأ » ( 1 ) ، الذي « كان يهودياً ثم أعلن إسلامه ، ووالى علي بن أبي طالب [ عليه السلام ] » ( 2 ) ، ف‍ « هو صاحب فكرة أن علياً هو وصى النبي [ صلى الله عليه وآله ] » ( 3 ) . وقد أخذ يؤسس بعد ذلك في فصول كتابه لهذا الأصل ، حيث أفرد فصلاً كاملاً لمناقشة آراء الشيعة وأدلتهم لإثبات الإمامة بالقرآن الكريم ذكر فيه سبع آيات منها فقط زاعماً أنّها : « أساس ما يستدلون به من القرآن الكريم » ( 4 ) ، ثم اتبعه بفصل آخر ناقش فيه أدلتهم على الإمامة بالسنّة النبوية الشريفة . ثمّ أفرد فصلاً آخراً أسماه ب‍ « الاستدلال بالتحريف والوضع » ( 5 ) زعم فيه أن الشيعة الإمامية الاثني عشرية يستندون في إثبات عقيدتهم في الإمامة ب‍ « تحريف القرآن الكريم نصاً ومعنى » ( 6 ) ، وب‍ « جمع الروايات المختلفة للأحاديث الموضوعة والباطلة » ( 7 ) . وختم الجزء الأول من كتابه بفصل ذكر فيه بعض عقائد الشيعة التي زعم أنّهم اضطروا للالتزام بها نتيجة لما ذهبوا إليه في عقيدتهم بالإمامة ، وبذلك يكون قد أُوصد باب التقريب أمامهم ؛ معللاً ذلك بأنّه « نتيجة ما قدمت أيديهم » ،

--> ( 1 ) المصدر نفسه ، ج 1 ص 9 . ( 2 ) المصدر نفسه ، ج 1 ص 9 . ( 3 ) المصدر السابق ج 1 ص 9 . ( 4 ) المصدر نفسه ، ج 1 ص 46 . ( 5 ) المصدر نفسه ، ج 1 ص 16 ، ص 159 . ( 6 ) المصدر نفسه ، ج 1 ص 160 ، ص 17 ، ص 160 . ( 7 ) المصدر نفسه ، ج 1 ص 160 .